محمد بن طولون الصالحي
155
المنهل الروي في الطب النبوي ( ص )
والكاهل : وكان يحتجم لسبع عشرة وتسع عشرة وإحدى وعشرين « 1 » . وأخرج ابن حبان في صحيحه عن أبي هريرة رضى اللّه تعالى عنه أن أبا هند حجم النبي صلى اللّه عليه وسلم في اليافوخ « 2 » . وأخرج ابن سعد « 3 » والبيهقي وضعفه عن معقل بن يسار رضى اللّه تعالى عنه قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم الحجامة « 3 » يوم الثلاثاء لسبع عشرة مضت في الشهر دواء لداء السنة « 4 » . وأخرج الديلمي عن أنس رضى اللّه تعالى عنه قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : الحجامة على الريق دواء ، وعلى الشبع داء وفي سبع عشرة مضت من الشهر شفاء ويوم الثلاثاء صحة للبدن ، ولقد أوصاني جبريل بالحجم حتى ظننت أنه لا بد منه « 5 » . وأخرج أبو داود عن أبي بكرة أنه كان ينهى عن الحجامة يوم الأربعاء ويزعم عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم أن يوم الثلاثاء يوم الدم وفيه ساعة لا يرقأ « 6 » .
--> ( 1 ) رواه ابن ماجة في الطب 2 / 253 ، والحاكم في المستدرك في الطب 4 / 210 والترمذي في باب الطب 2 / 250 وأبى داود في الطب 2 / 184 . ( 2 ) وقال الذهبي في الطب : رواه أبو داود . ( 3 ) في الأصل ابن سعيد - خطأ . ( 4 ) الرواية في كنز العمال في الطب . ( 5 ) الرواية في كنز العمال 10 / 8 . ( 6 ) رواه أبو داود في الطب 2 / 184 .